ومِيعادٌ .. على فَمِها شَحِيحُ
يُحَاوِلُ أن يَبُوحَ، ولا يَبُوحُ
يرِفُّ على قرنفلةٍ خجولٍ
يُبَارِك وَهْجَ حُمْرَتِها المَسِيحُ
يُريدُ .. ولا يُريدُ .. فيا لثَغْرٍ
على شطيهِ يُختصرُ الوضوحُ
ويَدْعوني إليهِ .. ورُبَّ وَعْدٍ
لهُ نَبْضٌ .. وأَعْصَابٌ .. ورُوحُ
وكم شفةٍ بها عطشُ الدوالي
عليها الحَرْفُ مُبْتَهِلٌ .. ذَبيحُ ..
يُرَاوِدُني .. ويُنْكِرُ مُدَّعَاهُ
فأرجعُ والجروحُ لخا جروحُ
وأَسْتَرْضي العقيقَ .. لَعلَّ فَجْرَاً
يُشَقُّ، فَتَسْتَريحُ .. وأَسْتَريحُ
أظالمةَ الشِفَاهِ .. ألا اعترافٌ
تُدَمْدِمُهُ العرائشُ والسُفُوحُ؟