أهي الطلول تلوح من ربواتها
كالشهب للسارين في لمعاتها
أطلال مية بالعذيب عهدتها
يا حي موقفنا على داراتها
امزجها كالسهم في كبد الفلا
حرفا تفوت العين في لحظاتها
زيافة ترعى الهجير ووردها
لون السراب الزور في فلواتها
قف بالطلول على العذيب وسل بها
من دارمية فهي في قاعاها
فلرب قلب بالطلول مضيع
بمسارح الغزلان من تلعاتها
ولعل مية ان ترق لذي ضنا
يطوي الضلوع على لظى جمراتها
يامي قد عبث الهوى بمتيم
أعيت جروح هواه سبر اساتها
متوسدا شوك القتادة ساهرا
يرعى النجوم الزهر في هدواتها
أين الليالي السالفات على الحمى
ومآرب قضيت في غلواتها
ما كان أطيبهن فيه ليالياً
لو أنها تجري على عاداتها
زمن تجود بوصلها مي وقد
غفل الرقيب ونام طرف وشاتها
كالخشف في لحظاتها والظبي ف
لفتانها والريم في نغماتها
نشوانة الألحاظ إلا أنها
كالماضيات الرهف في فتكاتها
وردية الوجنات جمرا قد سقى
ماء الشباب الورد في وجنانها
وجنية لولا أفاعي جعدها
وعقارب الأصداغ في لسعاتها
تعطو يجيد الظبي تحسب أنها
بهب اسال عليه في لبانها
عسلية الثغر الشنيب كأنها
تجري ابنة العنقود في لثانها
هل يملك السلوان عنها ذو هوى
ومن القلوب تملكت حباتها
يا ما أمرّ جفاءها وصدودها
لكأن صبا صب في كاساتها
أتريبني بالصد مي واسرتي
ردت صروف الدهر في سرواتها