نزار قباني
١٬٠٩٠ قصيدة · حديث · القباني
نزار بن توفيق آقبيق الشهير بالقباني، أشهر شعراء العرب في النصف الثاني من القرن العشرين، ولد في حي الشاغور بدمشق في زقاق (مئذنة الشحم) جنوب الجامع الأموي، يوم الأربعاء الواقع في 21/3/1923 للميلاد / 4 شعبان 1341 للهجرة، وكان أبوه توفيق أحد وجهاء الشاغور، يعمل في مصنع له في صناعة الحلويات الدمشقية المشهورة، التي هي في حلويات العرب بمثابة شعر نزار، شهرة ومكانة، وكانت لأسرته مواقف مذكورة في نضالها ضد الاستعمار الفرنسي، وردد ذلك نزار في كل المقابلات التي أجريت معه، والكتابات الذاتية التي عرف عنه الإكثار منها، حتى لم يترك مجالا للزيادة عليها لأحد، بل إنه كتب مقالة قام فيها بكل مراسم التأبين التي رأى أن الناس سيقصرون من بعده في القيام بها، وكان طريفا في كل ما يكتب عن نفسه وأسرته ومذهبه في الشعر، ومكانة الشعر في حياته، ومكانته هو من الشعر. ولم تطأ قدماه بلدا إلا وأقام فيها أمسيات شعرية، تفتخر صالوناتها بالاحتفاظ بها والتنويه بطرائفها، وكان أول حدث زلزل ثوابته، وهيج كوامن الشعر في نفسه مصرع أخته (وصال) التي أقدمت على الانتحار بسبب حرمانها ممن تحب، ولازمته أحزان هذه الفاجعة طوال عمره. ولما تخرج من كلية الحقوق بدمشق عام 1945 للميلاد توسط له الوزير فارس الخوري للعمل في السلك الدبلوماسي، وكانت تربطه به وبآله صلة حميمة، فعين ملحقا بالسفارة السورية بالقاهرة وهو في الثانية والعشرين من عمره. وكان ذلك فاتحة عمله الدبلوماسي، إذ عين فيما بعد سفيرا لسوريا في لندن ما بين 52-1955، ثم سفيرا في الصين من عام 58-1960، ثم في أسبانيا ما بين 62-1966، وكانت سفارته هذه خاتمة حياته في السياسة، إذ ترك أسبانيا إلى بيروت حاملا كل أثاث بيته معه، بلا تخطيط ولا إعداد لذلك كما ترى الخبر مفصلا في هذا الكتاب الذي بعث به هدية إلى موقع الوراق الأستاذ الكريم (جورج خوام) وهي هدية ولا أعز، وتحفة ولا أغلى، قرأتها برمتها ساعة وصولها، وأبكاني ما قرأت فيها من عذابات الحنين ولواعج الفراق، وآلام الاغتراب، وتباريح الشوق لبساتين دمشق وشواطئ بيروت، ووقفت طويلا أمام قصيدته في رثاء ابنه توفيق (ص208) وقعدت أتذكر المرات القليلة التي رأيته فيها. وكيف امتلأت مكتبة الأسد بكل أجنحتها لحضور أمسيته، ثم وقوفه في اليوم الثاني بائعا في جناح (منشورات نزار قباني) في معرض الكتاب في حرم مكتبة الأسد في دمشق، والناس تومئ إليه متعجبة من هذا المشهد. وكان أول ما كتب الشعر كما يقول، في رحلة مدرسية شارك بها إلى إيطاليا وهو في السادسة عشرة من عمره، وهي قصيدة في التشوق إلى دمشق، أذيعت وقتها من (راديو روما) وأصدر ديوانه الشعري الأول (قالت لي السمراء) عام 1944. وطبع منه 200 نسخة فقط. وذلك أثناء عمله في القاهرة، وتناول الشيخ علي الطنطاوي هذا الديوان بالنقد المرير على صفحات الرسالة عام 1946 فكان ذلك من أكبر العوامل على شهرته في الآفاق، وشجعه ذلك على الجرأة في ابتكار عنوان مزلزل لديوانه الثاني الذي أصدره عام 1948 وسماه (طفولة نهد). وأتبعه ب(قصائد متوحشة) 1948 للميلاد و(سامبا) 1949 للميلاد و(أنت لي) 1950، ثم كانت قنبلة الموسم عام 1954 للميلاد إذ نشر قصيدته (خبز، وحشيش، وقمر) والتي نال فيها من رموز الأمة ومقدساتها، وناقشها البرلمان السوري حينئذ، وكانت سببا لطرده من السلك الدبلوماسي، ولما كانت النكسة 1967 للميلاد بدأ شعره يلتف بالغضب على السياسة وأهلها، وافتتح هذا العهد بقصيدته (هوامش على دفتر النكسة) 1967 للميلاد وأتبعها ب(منشورات فدائية على جدران إسرائيل) 1969 للميلاد. واستمر في ذلك حتى آخر أيام حياته، إلا أن ذلك لم يلهه عن رسالته الأولى في الانتصار للمرأة من وحشية المجتمع الذكوري، فكان شعره مزيجا من الوطنية وتحريض النساء على نبذ القيود والأغلال التي يرسفن فيها كما يقول، بل صار الناس يقولون: هل المرأة في شعر نزار كناية عن الوطن، أم الوطن كناية عن المرأة. وكانت المرأة وكان الوطن ضفتين لنهر واحد، تجد عليه (يوميات امرأة لا مبالية) 1968 للميلاد و(كتاب الحب 1970) وديوان (لا) 1971 للميلاد و(مائة رسالة حب) 1971، (إفادة في محكمة الشعر)، و(أشعار خارجة على القانون) 1972 للميلاد و(كل عام وأنت حبيبتي 1978، (يراعات فلسطيني) و(والدنا جمال عبد الناصر) و(مطر مطر) و«إلى بيروت الأنثى مع حبي» و(يوميات مدينة كان اسمها بيروت) و(السيرة الذاتية لسياف عربي) و(بلقيس) وإلى هذا النهر تسابق كبار المغنين، يغنون بشعره على ضفتيه، فغنت له أم كلثوم (أصبح عندي الآن بندقية) و(والدنا جمال عبد الناصر) و(رسالة عاجلة إليك) وغنت له فيروز (لا تسألوني ما اسمه حبيبي) و(وشاية) وغنى عبد الحليم (قارئة الفنجان) و(رسالة من تحت الماء) وغنت نجاة (أيظن أني لعبة بيديه) وغنت فايزة أحمد (رسالة من امرأة) وغنت له ماجدة الرومي (بيروت يا ست الدنيا) و(مع الجريدة) و(يسمعني حين يراقصني) وغنت له أصالة (اغضب) وغنى له كاظم الساهر الكثير المشهور، مثل (زيديني عشقا) و(إني خيرتك فاختاري) و(علمني حبك). وهكذا كتب لنزار أن تصدح بشعره عمالقة الغناء العربي طوال خمسين عاما. حتى هدأت أمواج هذا النهر الدمشقي المسافر في لندن يوم الخميس 30/4/1998 للميلاد / 4 محرم 1419 للهجرة وحمل إلى دمشق، ودفن في جوار ابنه توفيق بوصية منه. وانظر على مواقع الإنترنيت عشرات المواقع المعنية بذكر شعره وأخباره ومقابلاته وأمسياته، وأفراد أسرته، ومنهم هدباء وتوفيق وزهراء من زوجته الأولى زهرة. وزينب وعمر من زوجته الثانية العراقية (بلقيس الراوي) التي قتلت في حادثة تفجير السفارة العراقية ببيروت عام 1982 للميلاد كما تجد تفصيل ذلك في هذا الكتاب. ولابنته (هدباء) مشاركة في الأدب، ومقالات في سيرة أبيها، استوقفني في بعضها قولها: (كم أشعر بالفخر لأن أبي هو نزار قباني، الشاعر الذي نقل الحب من الأقبية السرية إلى الهواء الطلق).
هذي دمشق وهذي الكأس والراح
البسيط
أحب أضيع مثل طيور تشرين
غير معروف
صليت حتى ذابت الشموع
غير معروف
كتبت أحبك فوق جدار القمر
غير معروف
مكسرة كجفون أبيك هي الكلمات
غير معروف
يا شعرها على يدي
غير معروف
إذا أتى الشتاء
غير معروف
أيتها الأنثى التي في صوتها
غير معروف
ضوء عينيك أم هما نجمتان
الخفيف
يا تونس الخضراء جئتك عاشقا
الكامل
كتبت لي يا غالية
شعر التفعيلة
ممنوعة أنت من الدخول يا حبيبتي عليه
غير معروف
عزيزتي
غير معروف
لماذا في مدينتنا
غير معروف
لم يحدث أبدا
غير معروف
يدك التي حطت على كتفي
غير معروف
جزءا من يدي
غير معروف
يا زوجة الخليفة
غير معروف
يجوز أن تكوني
غير معروف
كيف سأوقف هذا المد اللاقومي
غير معروف
أعطيك من أجلي وعينيا
غير معروف
كل نهار
غير معروف
أوصيك بجنوني خيرا
غير معروف
في ثغرها ابتهال
غير معروف
أأنت الذي يا حبيبي نقلت
غير معروف
وداعا أيها الدفتر
غير معروف
أقبلت خادمها تهمس لي
غير معروف
وجهك مثل مطلع القصيده
غير معروف
كان اسمها جانين
غير معروف
و وشوشتني النسمة الحافيه
غير معروف