وسعتَ الورى عدلاً فلا بِدْعَ إن شكا
لعدلك مظلومٌ وصادف توفيقا
فأنت الذي عُذنا من الظلم باسمه
فما حاق إلا عاد باسمك ممحوقا
بك اليومَ لا أخشى لباغٍ جماعةً
يُفرّقُها حقّي وعدلك تفريقا
تكوَّنتَ من لطفٍ كما شئتَ والفتى
خليقٌ بما من بعضه كان مخلوقا
سبقتَ الورى للعدل في الحكم والقضا
وما كنت في الباقي من الخير مسبوقا