برزت إلي بحسنها تتلالا
تسبي فؤادي روعة وجمالا
وتألقت كيف الربيع بزهوه
فلمحت في وضح النهار هلالا
ترنو وتغضي خلسة وتعففا
تبدي حياء مرة ودلالا
فاحترت في نظراتها هل أومأت
ترجو ذهابا او تريد وصالا
وتخاطر القلبان سراًَ بينما
صار الحديث من العيون سجالا
قلتُ اقبلى مني الوداد وأقبلي
قالت أتحلم ثم لا لا ولا لا
فسألت بالله العظيم ترفقي
واعف فؤادي أن يعيد سؤالا
قالت بصمت ثم أرخت جفنها
لكنَّ من ولهي نسيت مقالا
لم أدر من رجع الحديث إذا هي
همست تعالى ام سمعت تعالا