سلامٌ أيا صاحبي السُّكري
متى قمتَ من قبرك المزهرِ؟
قريباً. أترحل في داخلي؟
تماماً، كقبر المنى الأخضرِ
وكيف نجوتَ؟ حمتني الرياحُ
التي مزَّقتني بلا خنجرِ
وما سرُّ هذي الثقوبِ؟ بقايا
جراح الصداقات لم تَضْمَرِ
ألا زلتَ طفلاً؟ هنا صورتي
على رَغم شيبيَ لم أكبَرِ
لقد أنهكتني ليالي السُّهادِ.
لقد أنضجتك فلا تُنكرِ
متى نلتقي؟ لم نزل واحداً
سوى الحب والشعر لم نُؤثِرِ