واعْجبْ لصَحواتِ الضميرْ
غرّاءُ كالبدر المنيرْ
أربابُها عقلُ الوجودِ
وموطنُ الحقِّ الأثيرْ
مِنَحٌ؛ وتُودِعُها العِناياتُ
اخْتلاجاتِ الشعورْ
لكنها تأتي كومضِ
الْبرقِ ساعاتِ البُكُورْ
وتنام تُوقظها انتباهاتُ
المَوَاجدِ والسُّطورْ
هِبةٌ؛ وتزهو الأرضُ ترفلُ
بالمحبةِ والسُّرورْ