تلطَّفي.. لم يعدْ في القلبِ مُتَّسعٌ
لسيرةِ الحُبِ.. فالأشواقُ مُزدحمَةْ
هذا لأني وهبتُ الفكرَ في عَجَلٍ
لصُبحِ وجهِكِ.. يا سحراً علا قِمَمَهْ
أعطيتكِ الحُبَّ.. كلَّ الحُبِّ مُجتمعاً
ولم أنلْ منهُ يا عُمري سوىٰ ألمَهْ
لا تظلميني.. فإنِّي فيكِ مُفتَتَنٌ
ومنكِ جسمي ذوى حتىٰ شكا سَقَمَهْ
فالحبُ نهْرٌ سقىٰ روّادَهُ أملاً
أو ربما البأسَ والضرَّا.. لمن ظَلَمَهْ