بِقُلُوْبِنَا لَكَ يَا حَبِيْبَ إِلَٰهِنَا
حُبٌّ تَنَاثَرَ فِي الْوُجُوْدِ فَعَطَّرَهْ
أَجْرَتْ عَلَيْكَ مَحَبَّةً كَسَحَائِبٍ
ظَلَّتْ تَصُبُّ الْمَاءَ دَهْرَاً.. مُمْطِرَةْ
أَنْتَ الَّذِيْ زَرَعَ الْبَسِيْطَةَ فَرْحَةً
مِنْ بَعْدِ مَا كَانَتْ تُكَابِدُ.. مُقْفِرَةْ
وَمَلَأْتَهَا نُوْرَاً.. فَكَانَ نِتَاجُهُ
تِلْكَ السَّعَادَةَ فِي الْوُجُوْهِ الْمُسْفِرَةْ
أَهْدَيْتَنَا صُبْحَ الْحَيَاةِ فَأَزْهَرَتْ
أَرْجَاءُ دُنْيَانَا لِخَيْرِ الآخرَةْ
حَتَّىٰ غَدَتْ تِلْكَ الْوُجُوْهُ لِأَهْلِهَا
عِنْدَ الْجِنَانِ بِنُوْرِهَا مُسْتَبْشِرَةْ
صَلَّىٰ عَلَيْكَ اللهُ مَا هَطَلَ النَّدَىٰ
قَطْرَاً تَنَاثَرَ فِي الْمُرُوْجِ الْمُزْهِرَةْ