لكَ ما حَيِيْتُ أَصُوغُ قَطْفَ حُرُوفِي
حُباً.. لَعَلَّ الخَيرَ بَينَ قُطُوفِي
أَرجُو سَنَاكَ يَضُمُّنِي بِمَعِيَّةٍ
مَا بَينَ فَضلِكَ وَانكِسَارِ وُقُوفِي
يا مَنْ بُعِثتَ لِكَي تُنِيرَ لَنَا الدُنَا
فَأَنَرتَهَا بِالحُبِّ وَالمَعرُوفِ
وكَأنّمَا جِئتَ الحَيَاةَ إجَابَةً
مِنْ دَعوَةٍ لِإِغَاثَةِ المَلهُوفِ
فَأَتَيتَ غَوثَاً لِلبَسِيْطَةِ رَاحِمَاً
مِنْ عِندٍ رَحمَٰنٍ بِنَا.. ورؤوفِ
لَكَ يَا حَبِيبَ اللهِ صُغتُ مَشَاعِرِي
حُبَّاً.. تَرَنَّمَ في نَسِيجِ حُرُوفِي
فَصَلاةُ رَبِّي مَا تَهَادَتْ أحرُفٌ
تَهفُو إِلَيكَ بِحِسِّهَا المَشغُوفِ