بَكَتْ بينَ أضلاعيَ الذكرياتُ
غداةَ تداعتْ ليَ الأمنياتُ
بوقتٍ.. وقد فاض فيه الحنينُ
وذابتْ به وانضوتْ وارفاتُ
سنينٌ مضتْ.. والأماني عِذابٌ
ولكنْ توالتْ بها الحادثاتُ
أنا الصبحُ يشتاقني كلُّ ليلٍ
إذا ما تمرَّدَ فيه السُباتُ
أنا النورُ يصحو إذا حلَّ فجرٌ
فتنهالُ في ضوئه المُبهجاتُ
وكم داعبتني حظوظٌ توارتْ
كأسراب حلْم محاهُ الشتاتُ
أنا اليومَ نصفٌ.. بكىٰ ذكرياتٍ
ونصفٌ.. ستشرقُ فيه الحياةُ