ما ذنبُ قلبٍ في هواكِ تعلّقا
أضناهُ عشقٌ مُذْ رآكِ فأطرقا
ما ذنبهُ؟! حتىٰ غدا في أسرِهِ
يبكي الغرامَ.. ويشتكي ما أرَّقا
يمضي عليهِ الليلُ يصحَبُ أنجماً
يُفضي لها ما حلَّ فيه وأغدقا
يحكي متاعبَ حُبِّهِ حتىٰ غدا
وَلِهاً.. يبادلها الحديثَ المُقلِقا
وكأنما في ليلهِ أنسَ الدُّجىٰ
وبحبلِ أحلامِ النهارِ تعلّقا
أحييْ لهُ أملَ اللقاءِ فربما
نالَ الثوابَ مَنِ احتواهُ تصدُّقا