تخطَّ إلى المحتوى

هز الفؤاد وداع صاحبه الذي

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

هزَّ الفؤادَ وداعُ صاحبهِ الذي

ملأَ الحياةَ سعادةً وسُرُورا

ذاكَ الذي من صُبحهِ فاضَ الندىٰ

وبقربهِ يعطي الجمالَ حُضُورا

قد كانَ مُهجتَه التي يسلو بها

وأمانَهُ ونعيمَهُ الموفُورا

وَعَلِيلَهُ في كلِّ أمرٍ عادَهُ

يرنو إليه عَشيَّةً وبُكُورا

يَشتاقُهُ في كلِّ لمحةِ ناظرٍ

كي يستشفَ صفاءَهُ والنُّورا

وتمزَّقتْ أطيافُ صبحٍ مُشرقٍ

لمَّا تبدَّلَ نُورُهُ دَيجُورا

يا لِلفؤاد.. ويا لِصاحبهِ الذي

سكنَ الحَنايا.. نَاهياً وأمِيرا

مِنْ بعدِ ما كانَ الحُضُورُ يَحُفُّهُ

أمسىٰ الوداعُ جديدَهُ المقدُورا

يصحو على ذكراهُ، يندبُ فَقدَهُ

والعينُ.. ترجو نورَهُ المهدورا

حالَ الوداعُ عنِ التفاتتهِ فما

أقسىٰ الوداعَ إذا أحالَ كبيرا!