علقته بأستار الكعبة يرتعش
ومشيت
تركته وحيدًا هناك مع الله
يستقبل المطر
في هذا الشتاء
يحوم مع الحمام و الجراد
والفراش ..
يسكن لليل
في أنوار الحرم
يئن مع الباكين
يلتصق بالملتزم
يسقط في الحجر
كقمر أحمر
أنا الآن بدونه
أبدو كوسادة خالية باردة
تنتفض ..
كعشب بري
تلهو به الريح
كسجادة سومرية بلا خشوع
كطريق طويل
بلا شعور
أنا الآن بدونه
كوخ من زجاج
فزاعة تسكن إليها الطيور
براح بلا حنين
وليال مقمرة من حرير
ونهارات سعيدة بالغيوم
بدونك أنا ياقلب
فراشة من نور
ماء لامع بالسكون
ونجمة تسير للغيوب
لا تعلم أين
لكن لا تلتقي بمصحف الأحزان
لا تتلو أوراد الهموم