متى ألقى قصائدكَ الأميرةْ
لتهدأ عندها
عقدي العسيرةْ
وأنفاسي وأشواقٌ بحبرٍ
وأسئلةٌ..
وأشياءٌ مريرةْ
وليلٌ من جنون الحبّ يهذي
ومكلومٌ
بأجنحة كسيرةْ
متى عينايَ تنهل من ضياها
فتُسكرني بدهشتها
المثيرةْ
متى تُلقَى كأفراخٍ بدربي
وتلمس ريشها
كفّي الصغيرةْ
متى؟!
أشتاق جنتها لقلبي
فكلّ حروفها
نٍعَمي الكثيرةْ
وكل لحونها:
لحنٌ
فلحنٌ
هي السُّبُحَات
أنجمها الغزيرةْ
هي الدنيا
إذا غادرتُ دنيا
وأنتَ الحبُّ
سكرتُها الأخيرةْ
فكم أشتاق لهفتها
وأدري...
لَكَمْ تشتاقُ
لهفتيَ الأثيرةْ
كأنكَ عندما تأتي بشعرٍ
كأن هواكَ..
أنسامُ الظهيرةْ
كأنكَ والمدى والقلب يشدو
وهذا الحب
أخيلةٌ خطيرةْ