خلعتْ جلدها تستعطفني
ولها فحيح
كان لها حراشف
كانت تسير
على طريقة خشنة
كانت تتهرب مني
في جحور قديمة
وأسمع لها خشخشة
تحت ستار الليل
تقترب
أقترب
آذنتها بالرحيل
لكنها تتهدج تنهج
تنفث الدم في مسارب العطش
تضحك ساخرة
كجنية عاهرة
تهزأ بي وتعود
تعود تكشط
مجاري الشعور
تعضّ القلب
لا تستريح
صدى فعلها العابث
يسمم الروح
يفتت عصب السكينة
تلفني حاقدة
كخرقة بالية
تضرب بي أسوار الصمت
ويرتج الكلام راعشًا
ثم تغيب وراء الذهول
لا تبالي بالجرح
ودمع الشطوط
ولا بالموت والقنوت
أيتها القصيدة الذليلة
لا تقتليني
لستُ معك في ساحة حرب
قبّليني
أو غادريني في سلام
اتركيني في سلام