يقول الشتاء:
حَنَنْتُ إلى ذكريات الحقولِ فعدتُّ إليها بلا مدفأة
أمدُّ بِظلي على بَعضِ حَيٍّ،تقولُ الغيومُ
فَثَمَّتَ كأسٌ على مائدةِ فطورِ الربيعِ نسيتُ وعدتُّ لكي أملأه
تقولُ الدموعُ:
كهذا الغروبِ أتاني شهيدا، وقد كان شمعا فمن أطفأه؟!
تقولُ الحكايةُ: كنتُ سِوايَ فجَالَ السّياسيُّ بين الحروفِ وعدَّلَ فيها
فما أجرأه!
أقول أنا بعد هذا وذاك: سألبَسُ كلَّ حُليِّ الربيع
وأخلعُ عني رداءَ الشتاءِ
وارقصُ فوقَ حِبالِ جراحي
بِكعْبٍ رفيعٍ
لأغدو امرأة