وأشمُّ ريح وجودهم في خاطري
وأحبهم هل للتذكر رائحة؟
ألفيتُ قلبي طائرا في إثرهم
يا ليته أهدى إلي جوانحه
للذكريات روائح لا تنتهي
ولها نصالٌ للجوارح جارحة
للذكريات تحدّبُ المعنى على
أشباهه كل المعاني واضحة
تبدو بهيمنةِ الحنين وظلِّهم
في أعيني إن المحبة فاضحة
ورمت بي الايام عن صهواتها
من شاهقٍ والدهر خيلٌ جامحة
تقتاتُ من بستان عيني ما تشا
وتحبها وثمار عيني مالحة
والسّعدُ طفلٌ مُرهفٌ غضبانُ قل
من أين يأتي؟ دلّني لأصالحه