على صحراءِ روحي جِئتَ طَلّا
كأنكَ كبشُها، وهي الذَّبيحُ
حضورُكَ ظَلّلَ المعنى بِقلبي
غَمَامَتُه إذا حلّتْ تُريحُ
أأنطقتَ الجَمَادَ على خِلافٍ
ورُحتَ لِمَا تَمَنَّعَ تَستَبيحُ
وفي أمواجِكَ السّمراءَ تمضي
سفينةُ لهفَتِي، والقلبُ نوحُ
إذا صادفتُ عينَك ذاتَ وَصلٍ
لِفَرطِ جمالِها طرفي أُشيحُ
أكتّمُ آهَتي خَلفَ اتِّزاني
وتَفضَحُنِي العيونُ بها تَصيحُ
إذا كان المَجازُ يَضيقُ وَصْفَاً
فماذا يفعلُ القولُ الصَّريحُ