سَأَلَت وَكَانَت تَلعَبُ
كَيفَ القَصِيدَة تُكتَبُ؟
أَبَتَاهُ هَلْ مِنْ شَاعِرٍ
فِي الوَصفِ غَيرُكَ أَعذَبُ؟
إِنِي سَمِعتُكَ مُنشِدًا
قَولاً يَلُذُّ وَيُطْرِبُ
جُمَلاً أَرَاهَا ثَورَة
فِي عَالَمٍ يَتَقَلَّبُ
العدل فيه مُشَوَّهٌ
وَالحَقُ فِيهِ مُغَيَّبُ
إِنَّ الأَنَامَ تَفَرَّقُوا
وَبِهِم يَتِيهُ المَركَبُ
فَلِمَن سَتَقرَأُ يَا أَبِي
وَلِمَن تخُطُ وَتَتْعَبُ؟