حُبِّيْ لِذِكْرِكَ يَدعُوْنِيْ فَيَروِيْنِيْ
شوقاً تناثرَ في فِكْرِيْ وتَكْوِيْنِيْ
أَذُوْبُ فِيْهِ فَأَلْقَىٰ مِنْهُ مَكْرَمَةً
هِيَ الحَياةُ التيْ بالخَيْرِ تَأْتِيْنِيْ
حُبِّيْ لِهَديِكَ يَا خَيرَ الوَرَىٰ هِبَةٌ
مِنَ الكَرِيمِ الَّذِيْ للُّنوْرِ يَهْدِيْني
صلىٰ عليكَ إلهُ الكونِ مَا كَتَبَتْ
حُرُوْفَ حُبِّكَ أَقْلامُ المَلَايِيْنِ