تخطَّ إلى المحتوى

الصبح أصبح من عيونك باسما

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

الصبحُ أصبحَ من عيونكِ باسمَا

مُتجلِّياً في نورهِ، مُتَنَاغِمَا

يا غادتي الحسناءَ دونَكِ ناظريْ

يترشَّفُ الحبَ النقيَ البلسمَا

يدنو لهذا الحُسنِ في شغفٍ ولا

يبغي سواكِ، ولا بغيركِ تُيِّمَا

يا غادتي الحسناءَ صبحُكِ جنةٌ

تهبُ السرورَ، وتستثيرُ المُلهَما

كي ينظمَ الأشعارَ أنغاماً مضتْ

تروي الحياةَ مباهجاً وتلاحُمَا

في حبّكِ المَكنونِ ألفُ قصيدةٍ

عادتْ.. وأودتني محباً مُغرمَا

أرسلتُها لكِ في معانٍ جَمَّةٍ

في نظرةٍ.. روتِ الغرامَ المُفعمَا

هيَ نظرةُ الحبِّ التي تجتاحُ مَنْ

تدنوْ لهُ فتفيضُ عِشقاً غاشِمَا

تسطو علىٰ أجزائهِ بتفنُّنٍ

حتىٰ يباتَ بما تحمَّلَ هائمَا

تجريْ بِسَيْلِ عروقهِ في خِفَّةٍ

فتذوبُ فيهِ وتصطفي منهُ الدَمَا

أرسىٰ هواكِ علىٰ الفؤادِ مَحبةً

وأصابَ منهُ مُرادَهُ والمَغنمَا

يا مَنْ تمكَّنَ حبُّكِ المسكونُِ في

جسدي بقلبي ثم أصبحَ بَلْسَمَا

مِنْ أَينَ أبدأُ فيكِ أَقرأُ أَحْرفي

والشعرُ يسكنُ ثَغركِ المُتبسمَا

مِنْ أَينَ أَبدأُ فيكِ أَقرأُ فَرحتي

وأنا أراكِ كنجمةٍ تعلو السَّمَا

الحبُ فيكِ حكايةٌ مَجنونةٌ

ذابَ الفؤادُ بنارِها وتضرَّمَا

والحبُ فيكِ سكينةٌ من بردِها

وسلامِها يحيا المحبُ مُنعَّمَا

أنتِ الجمالُ تناثرتْ ألوانُهُ

فيْ لوحةٍ كستِ الحياةَ تناغُمَا

يا جنّةَ الدنيا التي مَلَأَتْ فؤادي

فرحةً، وسقتني مِنْ بعدِ الظمَا

يا أمَ أطفالي الذينَ وهبتُهمْ

أحلامي الخضراءَ؛ حتىَ أنعمَا

قلبي مُقامُكِ ما حييتُ ومُقلتيْ

ترعاكِ كي أبقىٰ بعهدكِ قائمَا