جمعيتي.. صبحٌ تفتَّقَ فانجلى
نبضُ الشباب يقودها نحو العُلا
جمعيتي.. كالغيثِ جادَ عطاؤهُ
فروى الحقولَ الخضرَ مِمَّا أنزلا
جَمَعَت محاسِنَها فأحيا حُبُّها
آمالَ عُشاقٍ رأوها مَنهلا
أعطَتْ (ولازالتْ) جَميعَ شبابِنا
ما يصطفيها كي تكونَ الأفضلا
بالفكرِ والإبداعِ طابَ عَطاؤها
حتىٰ غدا ذاك العطاءُ المَوئلا
لِشبابِنا فيما يعودُ بِنَفعِهِ
في كلِّ ما تَبني وتَجني الأمثلا
ولقد مَضَتْ نحو النجاحاتِ التي
صَنَعَت بها بينَ المعاقلِ مَعقلا
فيه البرامجُ والبوادرُ أثمَرَت
وتَمَيَّزَت.. حتى عَلَتْ بينَ المَلا
واليومَ؛ هذا بعضُ ما رَسَمَتْ له
حَفلاً.. يعمِّقُ حُبَّها المتأصِّلا
بِقلوبِنا.. مِمَّا أفاءَ عَطاؤها
وبنىٰ لنا هذا المقامَ الأجمَلا
في ظِلِّ دولةِ حِكمَةٍ أعطىٰ لنا
حُكَّامُها هذا العطاءَ الأجزلا
جمعيتي.. عِشقٌ ستبقىٰ دائماً
أحلامُها تسمو، وتكتسحُ العُلا