لرياهم في عرف ربعك عنوان
ومن حسنهم في حسن مغناك تبيان
وفيك من الحيّ الذين تحملوا
مخايل أغصان تميس وكثبان
وكم ليلة فيها تعسّفت حولها
وكالئها مني مشيح ويقظان
سربنا كما يسري الخيال وغضّضت
على ركبنا من ناظر الليل أجفان
لبسنا برود الليل حتى تشقّقت
جيوب تضيء بالصباح وأردان
حويت معزّ الدولة الملك فاعتزى
بذكرك في الآفاق ملك وسلطان
فللمجد سلك قد أجيد نظامه
وأنت لذاك السلك درّ ومرجان