أَتَنْسَى دِفَاعِي عَنْكَ إِذْ أَنْتَ مُسْلَمٌ
وَقَدْ سَالَ مِنْ ذُلٍّ عَلَيْكَ قُرَاقِرُ
وَنِسْوَتُكُمْ فِي الرَّوْعِ بَادٍ وُجُوهُهَا
يُخَلْنَ إِمَاءً وَالإِمَاءُ حَرَائِرُ
أَعَيَّرْتَنَا أَلْبَانَهَا وَلُحُومَهَا
وَذَلِكَ عَارٌ يَا ابْنَ رَيْطَةَ ظَاهِرُ
نُحَابِي بِهَا أَكْفَاءَنَا وَنُهِينُهَا
وَنَشْرَبُ فِي أَثْمَانِهَا وَنُقَامِرُ
نُحَايِي بِهَا أَكْفَاءَنَا وَنُهِينُهَا
وَنَشْرَبُ فِي أَثْمَانِهَا وَنُقَامِرُ