تخطَّ إلى المحتوى

يا ضمر كيف حكمت أمك هابل

البسيط

٧ أبيات

المتفرقات

يَا ضَمْرُ كَيْفَ حَكَمْتَ أُمُّكَ هَابِلٌ

وَالحُكْمُ مَسْؤُولٌ بِهِ المُتَعَمَّدُ

أَحَفِظْتَ عَهْدًا أَمْ رَعَيتَ أَمَانَةً

أَمْ هَلْ سَمِعْتَ بِمِثْلِهَا لَا يُنْشَدُ

شَنْعَاءَ فَاقِرَةً تُجَلِّلُ نَهْشَلًا

دَنِسًا تَغُورُ بِهِ الرِّفَاقُ وَتُنْجِدُ

إِنَّ الرِّفَاقَ أَمَالَ حُكْمَكَ حُبُّهَا

فَلَكَ اللِّقَاءُ وَرَاكِبٌ مُتَجَرِّدُ

فَضَحَ العَشِيرَةَ وَاسْتَمَرَّ كَأَنَّهُ

كَلْبٌ يُبَصْبِصُ لِلْعِظَالِ وَيَطْرُدُ

لَا شَيْءَ يَعْدِلُهَا وَلَكِنْ دُونَهَا

خَرْطُ القُتَادِ تَهَابُ شَوْكَتَهَا اليَدُ

جَوْعَانُ يَلْحَسُ أسكَتًا زَيْفِيَّةً

غَلِمٌ يَثُورُ عَلَى البَرَاثِنِ أَعْقَدُ