كلَّما هزَّني اشتياقي إليهِ
لِذتُ بالشعر.. فيه أشكو حنيني
أرتمي فيه بالحروف.. وأنأىٰ
علَّ في الحرفِ سلوتي وسكوني
أكتبُ الآهةَ الحزينةَ شعراً
حينما ترتمي بأقصىٰ شجوني
مستلذاً بكل حرفٍ تهادى
مرسلاً سلوتي بشجوٍ حزِينِ
أنا حبٌّ بكى بغير دموعٍ
أنا لحنٌ.. وشدوه من أنيني
أنا حزنٌ وبسمةٌ واشتياقٌ
وحنانٌ وفرحةٌ في جنونِ
قلبي العاشقُ الجريحُ شعورٌ
عادَ ممَّا مضىٰ بشوقٍ دفينِ
أنا يا سادتي تراتيلُ عُمْرٍ
طيَّب القلبِ.. غارق في الحنينِ