رأيتُ المخلصينَ بخيرِ حالِ
بِمَا نَالوا وحَازُوا من خِصالِ
جَنَوا الحُبَ الذي صَنعُوا ففازُوا
بحبِّ قلوبِ أفذاذِ الرجالِ
همُ الفرحُ الذي يُحيي قلوباً
وَيَنسجُ في المدىٰ حُلَلَ الجمالِ
وهمْ صبحُ السعادةِ حين يعلو
نفوساً واجهتْ حَلَكَ الليالي
وهمْ نهرُ العطاءِ يفيضُ جُوداً
ويسقينا من الماءِ الزلالِ
تساموا بيننا وعَلَوا ورادُوا
وحلَّوا في القلوب بخير حالِ
فكانَ لهمْ من الذِكرِ المُحلَّىٰ
مقامٌ صِيغَ من وَهَجِ الجلالِ
هنيئاً كُلُّ ذاكَ أبا مُحَمَّدْ
حظيتَ بهِ.. وذاكَ من الكمالِ