تَهانِينَا.. بأفراحٍ جِزَالِ
لِمَنْ بَلَغَ الجَميلَ مِنَ الخِصَال
وانْجزَ في مقامِ العلمِ فخراً
يعودُ علىٰ ذَوِيهِ بكلِّ غَالِ
ويرفعُ من مكانتهِ فيسموْ
بِها بينَ الرِّيادَةِ والكَمَالِ
تَهَانينَا.. لِمَنْ في العِلمِ أجْدَىٰ
ونالَ شهادةَ المجدِ المثالي
فمَجدُ الطبِّ يعلو كلَّ مَجدٍ
بهِ ترقىٰ النفوسُ إلىٰ الجَلالِ
فكمْ نفساً تشافتْ مِنْ بلاءٍ
بفضلٍ عادَ مِن ذاكَ المجالِ
تَهَانِيْنَا.. نطرِّزُهَا بِحُبٍّ
لَكمْ آل الفقيهِ معَ المقالِ