اعتُبْ.. فإنِّي لبعضِ العَتْبِ ألتَمِسُ
يُذِيْبُني إذْ عَتَبتَ الهمسُ والنَّفَسُ
اعتُبْ وقلْ في الهوىٰ ما شئتَ مِن كَلِمٍ
فإنَّني في نَقَاءِ الصَّوتِ أنغَمِسُ!!
أذوبُ في هَمسِكَ المَطبُوعِ في أُذُنِيْ
وفي جَمالِكَ.. حتى العينُ تَختَلِسُ
كأنَّكَ الشمسُ إذْ تكسو المدىٰ ألقاً
أَوْ أنك الصُّبحُ.. فيهِ النورُ مُلتَبِسُ
أَوْ أنَّكَ الزَّهرُ.. أهدىٰٰ الأرضَ بَسمَتَهَا
أَوْ أنَّكَ البدرُ.. لمّا هيمنَ الغَلَسُ
سَكَنتَ في القلبِ.. حتىٰ بت مُهجَتَهُ
وطيفكَ العذبُ.. في العينينِ مُحتَبَسُ
يا توأمَ الروحِ في العُمْرِ الذي ابتهجتْ
سنينه الخُضرُ.. حيثُ الطِيبُ مُلتَمَسُ
قلْ ما تُريدُ.. وزدنِيْ واروِ ذائقتي
عتابُكَ الطُهرُ.. لا يَرتابُهُ دَنَسُ
اعتبْ.. وخذْنِي إلى أقصاكَ في نَسَقٍ
فإنَّني في العتابِ العذبِ أَنغَمِسُ