هَلِ الدَّهْرُ إِلَّا لَيْلَةٌ وَصَبَاْحُهَا
وَإِلَّا غُدُوُّ الشَّمْسِ ثُمَّ رَوَاْحُهَاْ
وَإِلَّا صُرُوْفُ الدَّهْرِ بِالْمَرْءِ مَرَّةً
ذَلَوْلٌ وَأُخْرَىْ سَعْيُهَا وَجِمَاْحُهَاْ
وَقَدْ حَنَّكَتْنِيْ السِّنُّ وَاشْتَدَّ جَاْنِبِيْ
وَجَاْنَبَنِيْ لَهْوُ الْغَوَاْنِيْ وَرَاْحُهَاْ
وقَدْ كُنْتُ ذَا نَفْسٍ تَرَاْحُ إِلَىْ الصِّبَا
فَأَضْحِىْ إِلَىْ غَيْرِ التَّصَاْبِيْ ارْتِيَاْحُهَا