تخطَّ إلى المحتوى

يا مال والسيد المعمم قد

المنسرح

٢٤ بيت

المتفرقات

يَا مَالِ وَالسَّيِّدُ الْمُعَمَّمُ قَدْ

يُبْطِرُهُ بَعْضُ رَأْيِهِ السَّرِفُ

خَالَفْتَ فِيْ الرَّأْيِ كُلَّ ذِيْ فَخَرٍ

وَالْحَقُّ يَا مَالِ غَيْرُ مَا تَصِفُ

خَالَفْتَ فِيْ الرَّأْيِ كُلَّ ذِيْ فَخَرٍ

يَا مَالِ وَالْحَقُّ غَيْرُ مَا تَصِفُ

لَا يُرْفَعُ الْعَبْدُ فَوْقَ سُنَّتِهِ

وَالْحَقُّ يُوْفَى بِهِ وَيُعْتَرَفُ

إِنَّ بُجَيْرًا عَبْدٌ لِغَيْرِكُمُ

يَا مَالِ وَالْحَقُّ عِنْدَهُ فَقِفُوْا

إِنَّ بُجَيْرًا مَوْلًى لِقَوْمِكُمْ

يَا مَالِ وَالْحَقُّ عِنْدَهُ فَقِفُوْا

أُوْتِيْتَ فِيْهِ الْوَفَاءَ مُعْتَرِفًا

بِالْحَقِّ فِيْهِ لَكُمْ فَلَا تَكِفُ

تُوْثُوْنَ فِيْهِ الْوَفَاءَ مُعْتَرِفًا

بِالْحَقِّ فِيْهِ لَكُمْ فَلَا تَكِفُوْا

تُوْثُوْنَ فِيْهِ الْوَفَاءَ مُعْتَرِفًا

بِالْحَقِّ فِيْهِ لَكُمْ فَلَا تَكِفُ

نَحْنُ بِمَا عِنْدَنَا وَأَنْتَ بِمَا

عِنْدَكَ رَاضٍ وَالرَّأْيُ مُخْتَلِفُ

نَحْنُ الْمَكِيْثُوْنَ حَيْثُ نُحْمَدُ بِالْ

مُكْثِ وَنَحْنُ الْمَصَالِتُ الْأُنُفُ

وَالْحَافِظُوْ عَوْرَةِ الْعَشِيْرَةِ لَا

يَاْتِيْهُمُ مِنْ وَرَائِنَا وَكَفُ

وَاللَّهِ لَا تَزْدَهِيْ كَتِيْبَتَنَا

أُسْدُ عَرِيْنٍ مَقِيْلُهَا الْعُزُفُ

إِذَا مَشَيْنَا فِي الْفَارِسِيِّ كَمَا

تَمْشِيْ جِمَالٌ مَصَاعِبٌ قُطُفُ

إِِذَا مَشَيْنَا فِي الْفَارِسِيْنَ كَمَا

تَمْشِيْ جِمَالٌ مَصَاعِبٌ قُطُفُ

نَمْشِيْ إِلَى الْمَوْتِ مِنْ حَفَائِظِنَا

مَشْيًا ذَرِيْعًا وَحُكْمُنَا نَصَفُ

إِنَّ سُمَيْرًا أَبَتْ عَشِيْرَتُهُ

أَنْ يَغْرَمُوْا فَوْقَ مَا بِهِ نُطِفُوْا

أَوْ تَصْدُرَ الْخَيْلُ وَهْيَ جَافِلَةٌ

تَحْتَ صُوَاهَا جَمَاجِمٌ خُفُفُ

أَوْ تَصْدُرَ الْخَيْلُ وَهْيَ جَافِلَةٌ

تَحْتَ صُوَاهَا جَمَاجِمٌ جُفُفُ

أَوْ تَجْرَعُوْا الْغَيْظَ مَا بَدَا لَكُمُ

فَهَارِشُوْا الْحَرْبَ حَيْثُ تَنْصَرِفُ

إِنِّيْ لَأُنْمِيْ إِذَا نُمِيْتُ إِلَى

عِزٍّ مَنِيْعٍ وَقَوْمُنَا شُرُفُ

إِنِّيْ لَأُنْمِيْ إِذَا انْتَمَيْتُ إِلَى

عِزٍّ مَنِيْعٍ وَقَوْمُنَا شُرُفُ

بِيْضٌ جِعَادٌ كَأَنَّ أَعْيُنَهُمْ

يَكْحَلُهَا فِيْ الْمَلَاحِمِ السَّدَفُ

بِيْضٌ جِعَادٌ كَأَنَّ أَعْيُنَهُمْ

تُكْحَلُ يَوْمَ الْهِيَاجِ بِالسَّدَفِ