دينك مضنىً أصابه سقم
والخسر في أن يميته المرض
وهل ترجى لديك نافلة
من بعدها ضاع منك مفترض
غرضت من هذه الحياة فهل
غرك فيما ترومه غرض
تميل من جوهر إلى عرض
والروح في جوهريّها عرض
حرضك الشيب أن تنوب فما
تبت فألا تذكَّر الحرض
أقرضت عمراً فما صنعت به
سوف يرد الأنام ما اقترضوا