عَطَّرْتُ أَشْعَارِيْ بِذِكْرِ مُحَمَّدِ
وَجَعَلْتُهَا وَقْفَاً لِكُلِّ مُوَحِّدِ
حَتَّىٰ يَكُوْنَ لِسَانُهُ رطْبَاً بِمَا
فِيْ قَوْلِهِ مِنْ نِعْمَةٍ لِلْمُقْتَدِيْ
وَتَقَرُّبٍِ للهِ فِيْ عَلْيَائِهِ
بِالْأَجْرِ وَالْإِحْسَانِ والْقَوْلِ النَّدِيْ
والْفَخْرُ لِيْ أَنْ كَانَ هَٰذَا الشِّعْرُ فِيْ
خَيْرِ الأَنَامِ.. المُسْتَقِيْمِ الْمُهْتَدِيْ
مَنْ أَنْقَذَ الْإِنْسَانَ مِنْ ذُلِّ التَّجَبُّ
رِ.. والتَّكَبُّرِ.. والظَّلُوْمِ المُعْتَدِيْ
ذَاكَ النَّبِيُّ الْهَاشِمِيُّ المُجْتَبَىٰ
نُوْرٌ أُضِيْءَ بِهِ الوُجُوْدُ لِنَهْتَدِيْ
يَا رَبِّ صَلِّ وَزِدْ وَبَارِكْ كُلَّمَا
صَلَّىٰ الْأَنَامُ عَلَىٰ الرَّسُوْلِ مُحَمَّدِ