فدتكَ الروحُ يا خيرَ البريَّةْ
ونبضُ قلوبِنا والأبجديَّةْ
فدتكَ نفوسُنا من كل بخسٍ
ومِنْ رسمٍ أرادَ بكَ الأذيَّةْ
فدتكَ كنوزُ دنيانا لتبقى
ولا تُرمىٰ.. بألفاظٍ دنيَّةْ
أمَا عَلِمَتْ فرنسا مَن تُعادي؟
ومَن قصدتْ بتلكَ العنجهيًّةْ؟
وهولندا وقد تبَّتْ يداها
بما صَنَعَتْ ثقافتهُا الشقيَّةْ
أما تدري، بأنَّكَ خيرُ نفسٍ
أمدَّتنا.. بأنفاسٍ.. شذيَّةْ؟!
وأنَّكَ خيرُ من وطِئ البراري
وأنَّكَ بيننا.. خيرُ البريَّةْ
وأنَّكَ قد ملأتَ الأرضَ طُهْراً
ففاضَ الطُهْرُ أنفاساً زكَّيةْ
بِكَ الدُنيا أفاقتْ واستنارتْ
بنورِ رسالةٍ.. جاءتْ نقيَّةْ
ومنكَ تجددتْ آمالُ قومٍ
هوتْ بهم الضلالاتُ الغبيَّةْ
فأنتَ الشمسُ للدنيا جميعاً
وأنتَ النورُ للنفسِ السويَّةْ
وأنتَ هدىًٰ أتى من عندِ ربي
على الدُنيا.. بخيراتٍ جليَّةْ
وأنتَ لنا حياةٌ سوفَ تبقى
لتهدِيَنا.. لجناتٍ.. عليَّةْ
سلمتَ معطَّراً في خيرِ ذكرٍ
بآياتٍ.. وأصواتٍ شجيَّةْ
وصلى اللهُ ما لََمعَتْ نجومٌ
وسلَّمَ في البكورِ وفي العشيَّةْ
عليكَ فداكَ آبائي وقومي
ومَنْ في الأرضِ ياخيرَ البريَّةْ