أ يرحلُ صبحُك الزاهي.. وأبقىٰ
أراقبُ في المدىٰ هذا التلاشي؟!
رويداً.. لا تُطِعْ عَذْلاً تمادىٰ
ولا تسمعْ بِرَبِّكَ قولَ واشِ
أنا الحبُ الذي والاك دهراً
وصانَكَ من لظىٰ أَلَمِ العُطَاشِ
وفي كل الحياةِ.. رآكَ فجْراً
تحلّىٰ بالجَمالِ.. والانتعاشِ
تَشعُّ شموسُه في كلِّ دربٍ
ليملأَ نُورُهُ تلكَ الغواشي
أنا الحبُ الذي أعطاكَ قدراً
وصاغك في المتون وفي الحواشي
فطابَ بِكَ الكلامُ لسامعيهِ
ونلتَ مكانَ روحي في المعاشِ
أ ترحلُ بعدَ هذا عن عُيوني
وتَحسَبُني سأرضىٰ بالتلاشي؟!