الْمَجْدُ هِمَّةُ مَنْ تَشْتَاقُهُ القِمَمُ
تَسْمُوْ بِهِ كَيْ تَرَىٰ مِقْدَارَهُ الْأُمَمُ
وَالْمَجْدُ صَاحِبُ مَنْ أَفْنَوْا لَهُ عُمُرَاً
لَمَّا سَمَتْ وَاعتَلَتْ فِيْ دَربِهِمْ هِمَمُ
وَالْمَجْدُ سُلَّمُ أَفْذَاذٍ عَلَيْهِ مَضَوْا
حَتَّىٰ اعتَلَوْهُ.. فَكَانَتْ إِثْرَهُ نِعَمُ
طَابَتْ عَلَىْ نَهْجِهِ هَٰذِيْ الْحَيَاةُ بِمَا
أَعطَوْا بَنِيْ جِنْسِهِمْ مِنْ عِلْمِهِمْ لَهُمُ
تَقَدُّمَاً وَارتِقَاءً فِيْ حَيَاتِهِمُ
وَبَلْسَمَاً.. يُبْرِئُ الْبَلْوَىٰ فَتَلْتَئِمُ
فَابْذُلْ أَبَا أَحمَدٍ لِلِعلْمِ مَا اتَّسَعَتْ
لَهُ الْجُهِوْدُ لِكَيْ تَشْتَاقَكَ الْقِمَمُ
فَأَنْتَ صَاحِبُ فِكْرٍ بَارِعٍ فَطِنٍ
وَلِلْعُلَا فِي الْعُلُوْمِ الْحَاذِقُ الْفَهِمُ
وَاطْلُبْ مِنَ اللهِ تَوْفِيْقَاً تَنَالُ بِهِ
ذَاكَ الْمَقَامَ، لِكَيْ يَرقَىٰ بِكَ الحُلُمُ