تخطَّ إلى المحتوى

سار إلى الشام بهم محقر

الرجز

٩ أبيات

العتاب

سارَ إلى الشامِ بِهم مُحَقّرُ

وهُم كَسَبي الروم إذ يُسَيّر

وأدخَلوهم في دِمَشقِ الشام

في مَسلَك يَضيقُ بالزحام

والروسُ فيما بَينَهُم تُشالُ

يَميدُ فيها الأسمَرُ العَسّالُ

بِنتُ عليّ طَلَبت من شِمرِ

أمراً علَيه ما بهِ من عُسرِ

قالت إذا الشامُ دَنَت ديارُه

سِر مَسلَكاً قَليلَةٌ نُظّارهُ

ونَحنا عَن أرؤُسِ الأهلينا

من كِثرَةِ النظارِ قد خُزينا

ونحنُ في حالِ كما تَرانا

تشمَتُ في رُؤيتِنا أعدانا

وقد أتى بعَكسِ ما تُريدُ

هذا الكفورُ الظالمُ العنيد

بفعلِهِ ذاكَ الشَنيعُ ما اكتفا

حيثُ يُقامُ السَبيُ فيهِم وَقَفا