تخطَّ إلى المحتوى

وأدخلوهم بتلك الحال

الرجز

٢٢ بيت

المتفرقات

وأدخَلوهُمُ بتلكَ الحالِ

وهم مقرنون بالحبال

على يزيدَ وهوَ في سُلطانِه

في أوليائه وفي أعوانه

والرأسُ ما بين يديهِ وُضِعا

وهو بعود خيزران قد دعا

ينكثُ ثغراً وثنايا غُرا

قد كان يوليها النبي ثغرا

وهو بشِعرِ ابن الزبعري ينطقُ

وهو لأمر كفره مصدق

قالت من العدلِ أيا ابنِ الطُلقا

حين لك الأمر صفا واستوسقا

وخاطَبَتهُ زينبٌ بما جَرى

من منطق وألقمته حجرا

تَخديرُكَ الإماءَ والبَغايا

وسوق آل المصطفى سبايا

ولَيسَ من حُماتِها حميُّ

وليس من رجالها ولي

فاسعَ وكِد فَلَستَ تمحو ذِكرَنا

ولا تميت وحينا وأمرنا

ولَم تكُن تَرحَضُ عنكَ عارَها

وسوفَ تصلى في الجحيم نارها

هل رأيكَ الخائبُ إلا فَنَدُ

وجمعك الخائن إلا بدد

حَسبُكَ باللَهِ القديرِ حاكما

وبالنبي المصطفى مخاصما

وإن تَكُن قد جَرَت الدواهي

علي تكليمك بالشفاه

إنيّ لأستَصغِرُ منكَ القَدرا

ولا أرى لومك يجدي أمرا

وقد َعا هذا الكفورُ المُفتَري

بخاطب يصعد فوق المنبر

يمدحه وشيخه ويهجو

من غيرهم في حشرنا لا نرجو

قد ذم في خطبته أهل الهدى

فليتبوأ في الجحيم مقعدا

وأنزلوه منزلا محقرا

لهم به الرجس يزيد أمرا

رد عليهم بعض ما قد نسبا

لفاطم ومنهم قد سلبا

مقنعَةٌ قلادَةٌ قميصُ

ومَغزَلٍ جاءَت بهِ النُصوص

وقال ردوا عِترَة الرسولِ

أومّوا بِهم مدينةَ الرسول