كُلُّ السَّعَادَةِ فِيْ اتِّبَاعِ مُحَمَّدِ
ذَاكَ النَّبِيِّ الْهَاشِمِيِّ الْمُهْتَدِيْ
مَنْ جَاءَ بِالْقُرْآنِ كَيْ نَحْيَا بِهِ
حَتَّىٰ نَنَالَ رِضَا الْإِلٰهِ الأَوْحَدِ
مَنْ نَالَ مِنْ رَبِّ الْجَلَالَةِ حُبَّهُ
وَرِضَاهُ بِالدِّيْنِ الْقَوِيْمِ الْمُنْجِدِ
سُبْحَانَهُ.. أَعْطَاهُ مِصْبَاحَ الْهُدَىٰ
حَتَّىٰ أَزَالَ ظَلَامَ لَيْلٍ أَسْوَدِ
صَلْىَ عَلَيْهِ اللهُ.. مَا صُبْحٌ بَدَا
يَكْسُوْ الْوُجُوْدَ بِنُوْرِهِ الْمُتَجَدِدِ