تذكرت فوزاً في مرابع الصبا
فهاجت ليَ الذكرى مواجع الاشجانِ
فقلت يا خلة النفس هل من عودةٍ
ام موعدِ فيه الحبيب يداني
اجابتني و قد طال البعاد بنا
و في البنان منها رعشة و تواني
اراك هناك في موقف الحشر
بعد النشر القاك و تلقاني
تذكرت فوزاً في مرابع الصبا
فهاجت ليَ الذكرى مواجع الاشجانِ
فقلت يا خلة النفس هل من عودةٍ
ام موعدِ فيه الحبيب يداني
اجابتني و قد طال البعاد بنا
و في البنان منها رعشة و تواني
اراك هناك في موقف الحشر
بعد النشر القاك و تلقاني