تخطَّ إلى المحتوى

شطت سليمى فأمسى القلب مكتئبا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

شَطَّتْ سُليمَى فأمسى القلب مكتئبَا

والوصل منصرمًا والدمع منسكبَا

شطّت فظل جحيم الحزن متّقدًا

شوقًا وظلَّ سعير الهمِّ ملتهبا

شطت فعمّ الأسى من بعدها قِطعًا

يأتي وعَذْبُ الكرى من بعدها سُلبا

شطّت فلا وصْلَ يُرجَى بعد غربتها

إلا الأمانيَّ والأحلام والوصبا

حوراءُ أمْلَحُ مَنْ حاورْتُه كَلِمًا

طبعًا وأظرف من ناولْتُه الأدبا

تُرضي الجليسَ ولم تسأمْ مجالسَه

ولا ترى الصرمَ قصدًا للجفا سببا

هل تُلْحقنّي بها قَيدودُ يَعْمُلةٌ

وجناءُ لا دَبَرًا تشكو ولا نَقَبا

تعدو وخُرطومها بالكور مقترنٌ

عَدْوَ الخُفَيْددِ خاف الطاردَ اللجبا

تسعى على وفق ما يبغيه راكبُها

النَّصَّ والسَّتْبَ والتَّقريب والخَبَبَا

أو أجْردٌ مثلُ عيرِ الوحش فزّعه

ضُمْرُ الجياد تحوط الغَوْرَ والحَدَبا

طاوٍ توجّسَ صوتًا ناصبًا أذنًا

حتى تَيقَّنه فانسلَّ منسلبا

يهوي بضَبْعيه مجتازًا لروعته

ويكنف الإِبِطين الرِّجْلَ والعقبا

يا ليت شعريَ هل بالوعد وافيةٌ

سلمى وإنْ نزحت عن خِلِّها حقبا

أم عهدها بعدما شطّ المزار بها

يومَ استبدّت بها أيدي النوى انقلبا