تخطَّ إلى المحتوى

دع الأيام تمضي بهم

غير معروف

١٦ بيت

الزهد

دَعِ الأَيَّامَ تَمْضِي بِهَمِّ

وَسُهْدِ اللَّيَالِي،

وَاتْرُكْ لِلرِّيحِ أَنْ تَرْوِي

حِكَايَةَ الحَالِ.

فَمَا كُلُّ مَا نَشْتَهِي

يَمُرُّ كَمَا نُرِيدُ،

وَلَا كُلُّ مَا نَفْقِدُهُ

يَعْنِي الزَوَالِ.

إِذَا ضَاقَ صَدْرُكَ يَوْمًا

فَفِي الصَّبْرِ فَتْحُ بَابٍ،

وَفِي الدَّمْعِ طُهْرُ قَلْبٍ

مِنَ الارْتِحَالِ.

دَعِ الأَيَّامَ تَمْضِي،

فَفِي طَيَّاتِهَا عِبَرٌ،

وَكُنْ كَالنَّخِيلِ سَامِيًا

فَوْقَ كُلِّ انْفِعَالِ.