تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٨ بيت

النسيب

صوتُ الصُّدفة.

سمعتُ صوتَكِ اليومَ…

لا لي،

بل صدفةً من هاتفٍ آخر.

وكان يكفي

أن ترقصَ الأشياءُ حولي،

وكأنَّ المسافةَ بيني وبينكِ

سقطتْ فجأةً على الأرض.

لم يكن الصوتُ طويلًا،

لكنَّه مرَّ على قلبي

كما تمرُّ يدُ أمٍّ

على جبينِ طفلٍ أفاقَ لتوِّه.

يا إلهي…

كيفَ لصوتٍ واحدٍ

أن يجعلني أَصحو من سُباتي،

ويُعيدَ ترتيبَ ساعاتي؟

كأنَّهُ فجرٌ تسرَّبَ في دمي،

فأعادَ لي قلبي… وأعادَ حياتي.