تخطَّ إلى المحتوى

تفعيلة الرجز

١٥ بيت

المتفرقات

لا أعلمُ الآنَ

فهل تسألُني :

ماذا تبقّى؟

إنّني أفتحُ أبوابيْ لريحِ الغرباءْ

تصفعُني

لا صوتَ لي

لا لحنَ لي

والكتبُ الّتي سقتني يقظتي نامت على صدرِ الغباءْ

والمطرُ الّذي على يديَّ كانَ يرسمُ الآتي انحنى أمامَ ماضٍ مِنْ هواءْ

وإخوتي في جبهتي دقّوا مساميرَ عناءْ

لا أعلمُ الآنَ

وربّما غدًا

ماذا تبقّى

غيرَ أنْ نمضيْ على خيلٍ مِنَ الأوهامِ

نحو هيكلٍ نظنُّهُ قد جاءنا مِنَ السّماءْ