دَعِينِي أُقَبِّلْ صَمْتَ الشِّفَاهِ،
إِذَا نَامَ فِيهَا رُوحُ المُسَافِرْ
دَعِينِي، فَفِي القَلْبِ حُزْنٌ عَتِيقٌ
وَفِي اللَّيْلِ شَوْقٌ يُضِيءُ المَشَاعِرْ
دَعِينِي أَقُولُ الَّذِي لَمْ أَقُلْهُ،
وَفِي نَهْدَيْكِ العَذْبِ أكتب بَعْضُ القَصَائِدْ
فَإِنِّي وَقَعْتُ كَطِفْلٍ صَغِيرٍ
تَسَلَّقَ نَجْمَةً... وَسَكَنَ المَشَاهِدْ
دَعِينِي أُعَبِّرْ…
فَقَلْبِي خَجُولٌ، كَأَنَّ الهَوَى فِيهِ حَقْلُ سَنَابِلْ
وَوَجْهُكِ صُبْحٌ يُعَلِّمُ وَرْدَ الحَيَاةِ
وَيُوقِظُ نَبْضَ الجَدَاوِلْ...
دَعِينِي أَكْتُبْ، فَكُلُّ حُرُوفِي
ظِلَالٌ… عَلَى طَرَفِ نَظْرَةٍ بِعَيْنَيْكِ
تُنْسِينِي الوَقْتَ، تُشْعِلُ صَوْتِي،
وَتَجْعَلُنِي… بَيْنَ "آهَاتِي"… أُغَنِّيكِ.