وَفِي نَوْمِي تَفَتَّحَ مِنْ بَهَاكَا
لِيَتْلُوَ مِنْ سُؤَالِكَ فِي حِمَاكَا
وَصِرْتُ أُجِيبُ عَمَّا فِي سُؤَالٍ
وَكُلُّ القَلْبِ مُنْشَغِلٌ هُنَاكَا
وَأَجْمَلُ مَا سَمِعْتُ القَوْلَ سَلْنِي
فَيَا شَرَفًا عَلَی شَرَفٍ عَطَاكَا
وَلَيْسَ الطُّهْرُ يَعْشَقُ أَيَّ شَيْءٍ
سِوَی قُدْسٍ تَجَلَّی فِي هَوَاكَا
فَقَالَ أَغَيْرَ ذَاكَ تُرِيدُ عَوْنًا
وَلَيْسَ بِمُبْدِلٍ شَيْئًا بِذَاكَا
وَلَيْسَ لِعَاقِلٍ يَلْقَی سُؤَالًا
يُبَدِّلُ رِفْقَةً حَازَتْ رِضَاكَا
يُعِينُ اللَّهُ مَنْ قَالُوا أَعِنَّا
وَكَيْفَ الوَصْلُ إِنْ رَبِّي رَعَاكَا
تُصَلِّي جَاهِدًا فَازْدَدْ بِصَبْرٍ
وَبَاقِي الأَمْرِ شُكْرٌ فِي هُدَاكَا