وحُمّلتُ أحزاني أطوف بها المدى
وماأنا حمّالٌ وماهي حاملُ
ومازال قلبي للحبيب كنيسة
بها مأمنٌ يلقى وما هو واجلُ
بلالٌ لنا يبكي غريبا مكبرا
وكونٌ يُعاديني وفي الله آملُ
إذا قيل اسلامٌ تأبّط غيظه
وأرعدَ مستاءً من اللؤم هاطلُ
هي الحربُ مازالت سعيرا ولم نزلْ
شِواءً بها حتى تذوب الغَلائِلُ
فلا الحقدُ ينسانا ولا الكون عادلٌ
ولا الحقُ منصورٌ ولا الحزنُ آفلُ
ولي خيمة في قلب حبيْ أقمتها
بها جنّة الفردوس ..بحرٌ وساحلُ
ألوذ بها حيث الخراب يلفّني
فأغفو وماحولي قتيلٌ وقاتلُ