إصبع الجوع نازح فيه نسكي
يلعن التوق صارخا راح يبكي
أي شوق مؤجج في الحشايا
واختناق من الطوى دون شك
ألفُ موتٍ مسارعٍ لاقتناصٍ
ضمة الحب درْعنا حين هتكِ
كبلوني على الصليب مدمى
وحده الشوق منقذي عند هلْكِ
وحده الحب باعثي من فناءٍ
يكسر الطوق معلنا ذات فكِّ
إنْ أقاموا بوجهنا ألف سدٍّ
ينبع الحبّ ناضحا دون ترْكِ
قد تُركنا الى مخاضٍ عسيرٍ
ننزفُ الوقتَ جيفة إثر سفكِ
بيد أنّا من الحطام بُعثنا
أجمل البعث شهقةٌ بعد دكِّ!!
نبعة الروح كوثرٌ من صفاءٍ
فيه تحيا منّعما دون ضنكِ
موطن الروح كم قطعت الليالي
مُلهب الجفن دامعا بتشكِّ
تصحب الحزن مثقلا من رحيلٍ
وعلى الظهر موطنٌ دون سمكِ
منبع النور نهره في انثيالٍ
أنت ضوئي في غربةٍ ذات حلْكِ
سوف تبقى أسطورة من ضياءٍ
وحدك الحب خالدا دون شرْكِ