إني أحبك في الأشواق منهزماَ
إني أحبك ملتاعا ومحترقا
إني أحبك ظمآناَ ومزدلفاَ
يُحيلك الوجد آهاتٍ لتنطلقا
يُعيدك العشق أشلاءَ ممزقةَ.
وتذرف الدمع أنهارا لتندفقا
إني أحبك عبدا في الهوى تلفاَ
لكنك الحرّ مغوارٌ وكم صدقا
لكنك الليث لن ترضى بلوعتنا
بغير حبٍ عظيم الشأنِ لن أثقا